فيكيوريا مشت ناحيه سرير التؤام بابتسامه مصتنعه
الجزء 2
فيكتوريا مشيت ناحية سرير التوأم بابتسامة مصطنعة، وهي مخبية الغضب اللي جواها.
"معجزة فعلًا"، قالت بصوت ناعم، لكن عينيها كانت بتطلع شر.
"بس يا يوسف، انت عارف دي مين؟ دي لسه شغالة من 3 أسابيع بس. كدكتورة، لازم أحذرك إن في طرق غير أخلاقية لتهدئة الأطفال… لازم نتأكد إن السكوت ده طبيعي."
يوسف، اللي كان لسه مش مستوعب الهدوء اللي حصل، هز راسه ببطء.
ليلى حسّت بقشعريرة.
عرفت إن الست دي مش عايزة تحمي البنات… دي عايزة تدمرها هي.
بعد 3 أيام، يوسف طلب ليلى في مكتبه.
مش عشان يمشيها… لكن عشان يعرض عليها عرض هيغيّر حياتها.
"هتبقي المربية الخاصة للبنات… والمرتب هيبقى 12 ضعف اللي بتاخديه… وتأمين كامل."
وحط ملف قدامه وقال:
"أنا عارف كل حاجة عن أحمد… جوزك السابق… والدين اللي عليكي بـ60 ألف يورو لرجالة فرانسيسكو كاستيلو."
ليلى وشها اتغير.
يوسف كمل:
"لو فضلتي معايا، الدين ده هيتشال… وأحمد عمره ما
ليلى وافقت… من غير ما تعرف إنها داخلة جوا عاصفة كبيرة.
أسبوعين بس… وحياة القصر اتغيرت.
البنات بقوا بيضحكوا لأول مرة، ويوسف رجع زي زمان… بس كل ما يبص لليلى، كان في حاجة غريبة في عينيه.
وده كان بداية النهاية لفيكتوريا.
يوم الخميس، يوسف سافر للشغل.
فيكتوريا استغلت الفرصة، ودخلت القصر بحجة كشف روتيني.
دخلت أوضة البنات… وليلى كانت في أوضة تانية مع "ملك".
طلعت فيكتوريا حقنة من شنطتها… وببرود شديد، حقنت "نور" بمادة مهدئة قوية.
البنت بدأت تنهار بهدوء.
بعدها حطت الفارغ في أوضة ليلى وسط هدومها.
بعد ساعات، الكارثة حصلت.
"نور" مش بتفوق… جسدها بقى ضعيف جدًا.
ليلى اتجننت من الخوف واتصلت بيوسف.
يوسف رجع بطائرة خاصة في نفس الليلة.
وفي المستشفى… الدكتور قال الجملة اللي كسرت كل حاجة:
"البنت اتخدرت بمادة قوية جدًا."
الأمن دخل وقال إنهم لقوا السرنجة في أوضة المربية.
يوسف انفجر غضب:
"
ليلى كانت بترتعش وبتصرخ:
"والله ما عملت حاجة! والله ما عملت!"
لكن يوسف كان أعمى من الغضب… وطردها.
اتسحبت ليلى برا المستشفى تحت المطر… مرمية في الشارع كأنها حاجة ملهاش قيمة.
لكن في القصر، "إبراهيم" كبير الخدم ما نامش.
راجع الكاميرات… وشاف الحقيقة.
شاف فيكتوريا داخلة أوضة البنات بالحقنة.
وفي نفس الوقت، الأمن جاب دليل من الصيدلية… فيكتوريا اشترت الدوا باسم مزيف، لكن صورتها كانت واضحة.
ومش بس كده…
لقوا تليفون مخفي في شقتها… ورسائل صدمتهم.
فيكتوريا متفقة مع "أحمد" جوز ليلى السابق، عشان يخلصوا منها.
والأخطر…
إنها اعترفت إنها كانت بتسمم "سيرينا" مرات يوسف الراحلة وهي حامل… عشان "تشيلها من الطريق".
الصبح، يوسف شاف الأدلة واتكسر تمامًا.
صرخ لدرجة إن الزجاج هزّ في المكتب.
"هاتوها!"
فيكتوريا اتسحبت للمكتب.
ولما اتكشفت، ضحكت ضحكة مجنونة:
"آه أنا اللي قتلت سيرينا! وكنت
يوسف رفع السلاح في وشها… لكن الأمن مسكه قبل ما يضغط الزناد.
واتقبض عليها.
في نفس الليلة، يوسف راح المستشفى الشعبي.
لقي ليلى نايمة على سرير، جسمها كله كدمات ووشها مكسور من الضرب اللي أخدته من أحمد لما لقاها.
يوسف وقف مكانه… واتكسر.
قرب منها، ومسك إيديها وعيونه مليانة دموع:
"سامحيني… أنا كنت وحش…"
ليلى بصتله بخوف… مش قادرة تنسى اللي حصل.
بعد شهر…
ليلى رجعت القصر.
مش عشان الفلوس… لكن عشان صوت البنات.
أول ما دخلت، نور وملك جريوا عليها… وضحكوا لأول مرة بجد.
القصر اللي كان مليان خوف… بقى بيت.
وفيكتوريا اتحكم عليها بالسجن المؤبد، وأحمد اختفى للأبد.
يوسف اتعلم إن القوة مش في السيطرة… لكن في الاعتراف بالغلط.
وليلى… اللي كانت فاكرة إن ابنها راح للأبد، لقت عيلة جديدة حضنتها.
دلوقتي في القصر ده…
مفيش صراخ…
بس فيه ضحك بنتين بيكبروا في حضن الست اللي الناس
لكنهم كانوا بيشوفوها حاجة تانية تمامًا:
أمهم.