المليونير اللي لقى حب عمره في الشارع… والحقيقة دمرت كل حاجة حكايات شروق خالد
رفعت عينيها، بابتسامة باردة
صباح الخير يا أحمد إيه المفاجأة الحلوة دي؟
رمى الورقة قدامها على الترابيزة.
إيه ده؟
بصت عليها ملامحها ما اتغيرتش.
وده اللي خلّى الغضب جواه يولّع أكتر.
تقدري تشرحيلي؟!
رشفت قهوتها بكل هدوء، وقالت
آه فاكرة الموضوع ده.
اتصدم
فاكرة؟! يعني إيه فاكرة؟!
حطت الفنجان، وبصتله بثبات
البنت دي كانت خطر عليك وعلى اسمنا.
خطر؟! دي كانت حامل في ابني!!
سكتت لحظة وبعدين قالت ببرود
وعشان كده كان لازم تختفي.
اللحظة دي كانت فاصلة.
أحمد قرب منها ببطء، صوته بقى واطي جدًا
انتي قتلتي حفيدك.
أنا حميت عيلتي. ردت بثقة.
ضحك بس ضحكة وجع
عيلة؟ ولا فلوس؟ ولا سمعة كدابة؟!
وقفت قدامه لأول مرة بعصبية
أنا بنيت كل ده! وانت كنت هتضيع كل حاجة عشان بنت من الشارع!
الكلمة دي كانت آخر حاجة.
أحمد عينه لمعت بنار
البنت دي أشرف منك بمية مرة.
سكتت بس لأول مرة، الخوف ظهر في عينيها.
أخرج موبايله، وضغط زر.
دخل 2 رجال لابسين بدلة.
بصتلهم باستغراب
دول مين؟
قال ببرود
محامي ومعاهم أوامر تحقيق.
اتجمدت.
أنا فتحت
قرب منها، وقال جملة واحدة خلتها تفقد توازنها
وفيه شهود لسه عايشين.
انت بتعمل إيه يا أحمد؟! صوتها كان بيتهز.
رد من غير تردد
الصح.
حكايات شروق خالد
في نفس الوقت
في الفندق، إسراء كانت واقفة قدام المراية.
بصت لنفسها وكأنها بتشوف حد غريب.
بس فجأة الباب خبط.
قلبها وقع.
مين؟
الصوت جه من برّه
خدمة الغرف يا فندم.
فتحت الباب بحذر
بس أول ما الباب اتفتح، وشها شحب.
كان في راجل واقف وشه مألوف.
ابتسم ابتسامة مرعبة وقال
وحشتيني يا إسراء فاكرة إنك هتهربي؟
اتجمدت مكانها.
انتي لسه ليكي حساب ولسه الدور جاي.
وقبل ما تقفل الباب
مد إيده ومسكه بقوة.
الجزء الرابع
حكايات شروق خالد
الجزء الرابع
إسراء حاولت تزق الباب بكل قوتها، بس إيده كانت أقوى. قلبها كان بيدق بجنون، وصوتها خرج متقطع
ابعد عني! سيبني!
الراجل ضحك ضحكة باردة ودخل غصب عنها، وقف قدامها وقال بنبرة مليانة تهديد
فاكرة إن الموضوع خلص؟ دي البداية بس.
رجعت لورا خطوة ورا التانية، لحد ما خبطت في الترابيزة. إيديها كانت بتترعش،
انت تبعها صح؟ قالتها بصعوبة.
ابتسم بسخرية
لسه ذكية زي ما انتي.
في اللحظة دي، الباب اتفتح فجأة.
ابعد عنها!
الصوت كان قوي لدرجة خلت الاتنين يلفّوا.
أحمد كان واقف عند الباب، عينه مليانة نار. وراه رجال أمن الفندق.
الراجل حاول يهرب، بس الأمن مسكوه في ثواني.
أحمد قرب منه، مسكه من هدومه وقال من بين سنانه
مين باعتك؟!
الراجل سكت بس ابتسامته ما اختفتش.
حتى لو قولت خلاص فات الأوان.
أحمد ضربه بعنف، بس الأمن شدوه
يا فندم كفاية!
أحمد بصله ببرود مرعب
هتعرف تتكلم غصب عنك.
بعد ساعة
الراجل كان متربط في غرفة تانية، وتحت ضغط التحقيق، بدأ ينهار.
مدام مدام نادية هي اللي بعتتني! قالها وهو بيصرخ.
أحمد ما اتفاجئش كأنه كان مستني الإجابة.
وكان مطلوب مني إيه؟
أخوفها ولو رفضت تمشي أخلص عليها.
الصمت وقع تقيل.
أحمد غمض عينه لحظة وبعدين فتحها بقرار نهائي.
اتصلوا بالشرطة.
حكايات شروق خالد
في الفيلا
الشرطة وصلت.
نادية كانت واقفة في نص الصالة، ملامحها متماسكة بس عينيها فيها
مدام نادية، حضرتك متهمة بالتحريض على الاعتداء ومحاولات قتل سابقة.
ضحكت بسخرية
اتهام؟ وعندكم دليل؟
في اللحظة دي، أحمد دخل.
بصتله بصدمة
أحمد انت؟
قال بهدوء قاتل
كل حاجة انتهت.
أشار للظابط، وفتح تسجيل صوتي.
صوت الراجل كان واضح وهو بيعترف بكل حاجة.
اللون اختفى من وشها.
ده كدب! صرخت.
بس المرة دي ما حدش سمعها.
الضابط قال بحزم
حضرتك لازم تيجي معانا.
حاولت تبص لأحمد كأنها مستنية رحمة.
لكنه كان واقف ثابت.
ولا كلمة.
ولا إحساس.
وهي بتتاخد، صرخت
هتندم! كل ده هيقع فوق دماغك!
بس الباب اتقفل وصوتها اختفى.
في الفندق
إسراء كانت قاعدة، ماسكة إيدها، لسه مرعوبة.
أحمد دخل بهدوء.
بصتله، ودموعها نزلت
خلصت؟
حكايات شروق خالد
هز راسه
آه خلاص.
سكت لحظة، وبعدين قال
أنا عارف إن مفيش حاجة تعوضك ولا تصلح اللي حصل.
قرب منها خطوة
بس لو تديني فرصة هقضي عمري كله بحاول أصلّح اللي أقدر عليه.
إسراء بصتله نظرة طويلة.
فيها وجع وفيها حيرة وفيها حاجة صغيرة جدًا شبه الأمل.
قالت بصوت واطي
مش بسهولة يا أحمد.
ابتسم
عارف ومستعد أستنى.
مد إيده لها مش إجبار، بس عرض.
اترددت لحظة
وبعدين حطت إيدها في إيده.
مش عشان سامحته
بس عشان تبدأ من جديد.
النهاية.