رتبة عسكرية في جسد توأم حكايات شروق خالد

لمحة نيوز

العالم كله أعلن إني مفقودة في العمليات بعد ما طيارتي الهليكوبتر وقعت في منحدر ملوش اسم. افتكروني مت، بس الحقيقة إني كنت زي الشبح، بتعلم إزاي أتنفس هوا الأحياء من تاني. أنا مريم المنصوري، لواء في القوات الخاصة وقائدة نخبة العمليات. ست شهور عشتهم على الغل وغريزة البقاء اللي اتولدت في قلب النار.
رجعت لبيت عيلة السيوفي عشان ألاقي ليلى، أختي التوأم، الضي الوحيد اللي باقي في روحي المكسورة. كنت شايلة علبة قطيفة فيها وسام شرف كنت عايزة أهديهولها، تقديرًا لشجاعتها إنها فضلت ست طيبة ورقيقة في عالم قاسي. بس أول ما خطيت باب البيت، ريحة الياسمين اللي كانت بتملاه اختفت، وحل مكانها ريحة سجاير رخيصة وريحة عفانة أخلاقية.
كنتي فين يا روح أمك يا فاشلة؟
إيد غشيمة قبضت على رقبتي، ورزعتني في الحيطة بقوة كانت كفيلة تكسر ضلوع أي حد مدني. بودرة الدهان ملت شعري، بس أنا مانهجتش، ولا قاومت. ضربات قلبي فضلت هادية، ستين دقة في الدقيقة. في عقلي، سيستم تحديد الأهداف اشتغل أوتوماتيكي.
الراجل اللي كان بيخنقني هو حسام، جوز ليلى. كان بيبص لي بعيون حمراء ماليها الغل، وهو مش دريان إنه ماسك ست تقدر

تنهي حياته بتلات طرق مختلفة قبل ما يرمش.
فين الطفح؟ إنتي فاكرة إن جوازك من عيلة السيوفي هيخليكي هانم؟ حسام زعق في وشي. إنتي هنا خدامة، أنا كان لازم أرميكي في الزبالة اللي جيت منها!
من الصالة، ضحكة أمه كريمة المستفزة قطعت الهوا اكسر عضمها يا حسام لحد ما تعرف مقامها! أختها البطلة زمانها جيفة في أي خرابة، خلاص مفيش حد هينجدها منك دلوقتي!
حسام رفع قبضته، ورجع إيده لورا عشان يضربني بكل قوته. كان شايف قدامه التي شيرت والجينز والوش اللي اتعود يكسره بقاله شهور. مشافش جروح الشظايا اللي في إيدي، ولا الهدوء المرعب بتاع الصياد اللي في وقفتي.
صدقني.. مكنش ينفع تلمسني، همست بصوت متهزش. صوت كان فيه البرود بتاع أوامر التصفية.
هو سكت للحظة. لأول مرة، حس إن الست اللي في إيده مش بتعيط ولا بتترجاه. كانت بتبص له بعيون باردة زي عيون القرش.
قبضة حسام بدأت تنزل، مدفوعة بغل وجنون، بس صوت فازة اتكسرت في الطرقة خلاه يتسمر مكانه. هناك، في الضل، كانت ليلى الحقيقية واقفة، وشها عبارة عن قناع من الرعب، وجسمها كله كدمات، منها القديم ومنها اللي لسه بينزف.
حكايات شروق خالد
العالم كله أعلن إني
مفقودة في العمليات بعد ما طيارتي الهليكوبتر وقعت في منحدر ملوش اسم. افتكروني مت، بس الحقيقة إني كنت زي الشبح، بتعلم إزاي أتنفس هوا الأحياء من تاني. أنا مريم المنصوري، لواء في القوات الخاصة وقائدة نخبة العمليات. ست شهور عشتهم على الغل وغريزة البقاء اللي اتولدت في قلب النار.
رجعت لبيت عيلة السيوفي عشان ألاقي ليلى، أختي التوأم، الضي الوحيد اللي باقي في روحي المكسورة. كنت شايلة علبة قطيفة فيها وسام شرف كنت عايزة أهديهولها، تقديرًا لشجاعتها إنها فضلت ست طيبة ورقيقة في عالم قاسي. بس أول ما خطيت باب البيت، ريحة الياسمين اللي كانت بتملاه اختفت، وحل مكانها ريحة سجاير رخيصة وريحة عفانة أخلاقية.
كنتي فين يا روح أمك يا فاشلة؟
إيد غشيمة قبضت على رقبتي، ورزعتني في الحيطة بقوة كانت كفيلة تكسر ضلوع أي حد مدني. بودرة الدهان ملت شعري، بس أنا مانهجتش، ولا قاومت. ضربات قلبي فضلت هادية، ستين دقة في الدقيقة. في عقلي، سيستم تحديد الأهداف اشتغل أوتوماتيكي.
الراجل اللي كان بيخنقني هو حسام، جوز ليلى. كان بيبص لي بعيون حمراء ماليها الغل، وهو مش دريان إنه ماسك ست تقدر تنهي حياته بتلات
طرق مختلفة قبل ما يرمش.
فين الطفح؟ إنتي فاكرة إن جوازك من عيلة السيوفي هيخليكي هانم؟ حسام زعق في وشي. إنتي هنا خدامة، أنا كان لازم أرميكي في الزبالة اللي جيت منها!
من الصالة، ضحكة أمه كريمة المستفزة قطعت الهوا اكسر عضمها يا حسام لحد ما تعرف مقامها! أختها البطلة زمانها جيفة في أي خرابة، خلاص مفيش حد هينجدها منك دلوقتي!
حسام رفع قبضته، ورجع إيده لورا عشان يضربني بكل قوته. كان شايف قدامه التي شيرت والجينز والوش اللي اتعود يكسره بقاله شهور. مشافش جروح الشظايا اللي في إيدي، ولا الهدوء المرعب بتاع الصياد اللي في وقفتي.
صدقني.. مكنش ينفع تلمسني، همست بصوت متهزش. صوت كان فيه البرود بتاع أوامر التصفية.
هو سكت للحظة. لأول مرة، حس إن الست اللي في إيده مش بتعيط ولا بتترجاه. كانت بتبص له بعيون باردة زي عيون القرش.
قبضة حسام بدأت تنزل، مدفوعة بغل وجنون، بس صوت فازة اتكسرت في الطرقة خلاه يتسمر مكانه. هناك، في الضل، كانت ليلى الحقيقية واقفة، وشها عبارة عن قناع من الرعب، وجسمها كله كدمات، منها القديم ومنها اللي لسه بينزف.
حكايات شروق خالد
لحظة واحدة والزمن وقف.
حسام بص وراه
بصدمة، وبص لي تاني وهو مش
تم نسخ الرابط