ظنون خاطئة بقلم هنا محمود
المحتويات
ليا
_أنت عارفه يا هنا آدم كان بيستنانى عشان ندخل المحاضره مع بعض و لو أتأخرت كنا بنسيب المحاضره و نفطر مع بعض ده فى مره...
قاطعها آدم بصوت عالى
_خلاص يا زينب مش هتحكى لمراتى عن صداقتنا زمان يعنى و أديكى قولتى زمان يعنى فى الماضى دلوقتى زكريات ملهاش لازمه
أتوجهت لجوا بعد ما هديت شويا لكن لفت نظرى و قفه هدير و زينب و قفت بعيد عشان خاطر أسمعهم
كانت هدير بتتكلم بهدوء
_أنت عايزه أيه يا زينب
جاوبتها زينب پحده
_عايزاه عايزه آدم ندمت أنى سبته زمان و عايزاه و شكله أصلا مش مبسوط مع مراته آدم مش هيحب غيرى مكنش بيهتم غير بيا معتقدتش انه حبه ده كله راح أو حبها زى ما حبنى ده سبها و أتغدا معايا فى الشركه ....كلها مسألت وقت و هيقولها أنه مش عايزها
مقدرتش
أسمع أكتر من
كده بعدت و أنا رجليا مش شيلانى مسمعتش بقيت الكلام
سألتها هدير
_أتغدا معاكى لوحدك
نفت زينب ليها
_لا كان التيم كله بس سابها
_أنا اه مش بحب هنا بس مش هسمحلك تخربى بيت آدم ....آدم فعلا بيحب هنا بيحبها بجد مش حب مراهقه
قبلت خديجه فى طريقى سألتها بجمود
_ليه آدم و زينب سابه بعض
بصلتى بنظرات تعجب من سؤالى
_مكنوش شيه بعض أديكى شوفتى أستايلها مختلف عن آدم لبسها كل حاجه و كمان هى سافرت و سابته
كانت متابعه نظرات فا كملت بخبث
_الله و أعلم لو مكنتش سافرت كان أيه الهيحصل أنت عارفه يا هنا البنت الى الراجل مش بيطلها ولو عدى مېت سنه بتقضل فى باله
قربت منى و طبطت على دراعى
_ربنا يكون معاكى سلام بقا عشان جوزى بينادى
كنت شبه الجماد بسمع بس خديجه دايما هاديه كنت فاكراها طيبه و هتفدنى يظهر أن كلهم پيكرهونى او مش حبنى مع آدم
ممكن عشان شافه حبه لزينب
قعدت جمب آدم بصمت بصلى بإستغراب
_هنا أنت كويسه
رفع أيده بيعدلى حجابى عشان شعرى بان
_أنا كويسه مفيش حاجه
قاطعنا قعده زينب قصدنا تانى
_أيدا هما نزله الحلو
بصت نحيت طبق آدم
_هما حطولك جاتن بالشوكلت ليه أنت بتحب الفانيليا زى ...تعرفى يا هنا آدم حبها عشانى
مسكت أيديها قبل ما تتمد على طبقه و أنا فقده أخر ذره صبر زقيت أيديها پعنف و أنا بتكلم
_مفيش حاجه بتفضل على حلها يا أنسه زينب بس فى شخص مغفل بيفضل عايش على الماضى مش عارف يتقدم و أنا الحمد الله حبيبى عايش على الحاضر و المستقبل
حطيت الشوكه فى الجاتوه و مدته نحيه آدم و إبتسامتلها
_تعرفى يا زينب آدم بقا بېموت فى الشوكولاته
_عن أذنكم يا جماعه
وقفنا إحنا الأتنين فا أتكلمت هدير
_ما تقعده شويه لسه بدرى
_معلش بقا عشان آدم عايز ينام أصلنا سهرنا عشان كنا بنتفرج على مسلسل
وجهت بقيت كلامى لزينب
_تعرفى يا زينب بنتفرج على مسلسل طائر الرفراف لو تعرفيه فى ممثله شبهك أسمها بليبن أنت شبها فى
بصتلها من فوق لتحت
_فى الشكل و الشخصيه و للأسف أنا بكره الممثله دى مۏت أصل ډمها تقيل
بصيت لآدم كان بيضحك كنت شايفه فرحه
_عن أذنكم و كل سنه و أنت طيبه تانى يا هدير
كان سايق و أنا ساكته معدتش متحمله الضغط النفسى كلامها بيتردد فى ودانى وكلامه هو و كلام خديجه كمان معقوله فى علاقه بينهم!
هل فعلا آدم هيسبنى ...هو بجد محبنيش زيها !
أنا فعلا محستش بحب آدم ليا دايما بارد حنين لكن من بعيد بس كلامها ميقولش أن دى شخصيته معاها شكلى أنا الطرف الزياده بنهم و فعلا مسأله وقت و هيرجعه
أتوجهنا للبيت من غير يونس برغبتى
أول ما دخلنا البيت وقفت قصاده و سألته بهدوء
_هو كان فى علاقه حب بينك و بين زينب يا آدم
_هفهمك
قرب منى لكنى شاورته بأيدى أنه يقف
_لو سمحت يا آدم جاوبنى
هز دماغه بصمت
_أدينى فرصه أفهمك
معدتش مستحمله نطقت بالى عمرى ما كنت أتخيله
_أنا عايزه أطلق يا آدم
رأيكم
شايفين تصرف هنا صح
وهل فعلا آدم لسه بيحب زينت
هنا محمود
ظنون_خاطئه
٢الاخير
بصلى بصمت كأنه بيحاول إدراك القولته
_أنت بتقولى أيه يا هنا
رجعت خطوه لوره لأنه قرب منى
_متقربش يا آدم ...خليك بعيد أنا تعبت
تعبت بسببك أنت شايف أن فى حاجه فى حياتنا صح
جاوبنى بأسف
إبتسمت بسخريه و أنا بمسح دموعى
_و ياترا بقا كنت مقصر معاها هى كمان تروح تتغدا معاها و سايبنى زى الكلبه مستنياك هنا عشان نتغدا مع بعض مهنش عليك حتى تتتصل تطمن عليا و تقولى أتغدى
شاورت نحيه باب الشقه و كملت
_لما بتدخل من الباب ده فكره تسألنى زى ما بسألك عامله أيه النهارده يا حبيبتى
دموعى
_كنت ناوى تقلى أمتى أن حبيبتك القديمه رجعت ... ها ما ترد
زقيته فى صدره بأديا و كملت
_لما تتجوزها كنت هتقولى ليه يا آدم ..ليه
قبضتنى ضعفت و أديا أرتخت
_ليه يا آدم محبتنيش زيها
رفعت عينى و بصيت لعيونه الكلها حزن على حالى
_أنت عارف مكنتش عايزه نخلف ليه
مجوبش بس نظراته كانت كلها تسأول
_عشان كنت خاېفه اليوم ده يجى كنت خاېفه حبك ميدومش ده لو كنت حبتنى اصلا طول عمرى خاېفه من الخلفه بحس أنها بتنهى الجواز بس أكتشف أن مش الخلفه السبب ...انت السبب فى الى أحنا فيه
الرعشه بدأت تزيد فى جمسى و بدأت مبقاش قادره أقف قرب منى بسرعه و هو بيفكلى الطرحه عشان أتنفس
_ليه محبتنيش يا آدم ...هو أنا مستحقش!
ليه و هو بيطبطب على راسى
_أنا أسف أنى خليتك تحسى الأحساس الۏحش ده أنت تستهلى كل الحب الى فى الدنيا
أعصابى سابت و بدأت أحس بسقعه فى أطراف بتجيلى الحاله دى لما بتعرض لضغط أو إنفعال
رفعنى من على الارض و أكتر شلنى لحد السرير
قرب منى و أتكلم بهدوء و هو بيطبطب على شعرى
_أهدى طيب يا حبيبتى عشان متتعبيش أكتر
مسك أيدى و هو بيحاول يدفيها
_جسمك تلج و الرعشه زادت فى جسمك
ضحكت بسخريه و أنا ببعد راسى عن أيده
_الحنيه مش لايقه عليك يا آدم
نظراته ليها كانت مكسوره و شايله هموم الدنيا
_أنا بكرا هطلق مش هفضل على ذمتك
همهم ليها بصمت بعدها أتكلم
_أنا أسف يا هنا أنا حاسس بإحساس و حش أوى
_لا متكرهش نفسك أنا كده كده هبعد عنك مهما قولت مبقاش لينا عيشه مع
متابعة القراءة