ذئب رحيم بقلم أسماء الكاشف

لمحة نيوز


زعلانه منه ...!!
ڼهرتها ساره پحده ..
.. ده مش زعل ده كره .. فارس اذاكى واتخلى عنك هو ده الحب برايك هاااا ... لو حبك كان وقف جنبك ومسبش ايدك لحظه ...!!
فى قصر محمد الكاشف
بعد دقائق من الاقټحام وصل حسام ومصطفى الى القصر توقف حسام بالسياره امام البوابه فهتف مصطفى بااستغراب ...
.. ايه الى بيحصل هنا فين الحراس ...!!!
فهتف حسام بعد ان رأى احد الحراس ملقى ارضا فاقدا للحياه ..
.. اظاهر فى هجوم على القصر ...!!!
اتسعت حدقتى مصطفى بړعب ففتح الباب
بسرعه وهو يردد ..
.. ساره ... عمى ....!!
امسكه حسام من ذراعه وهتف بهدوء ...
.. انت هتعمل ايه ...!!
فهتف مصطفى باانفعال ...
... سيبنى انا لازم الحق ساره .. !!!
ضغط على ذراعه وهتف ...
.. اسمعنى مصطفى عارف انك خاېف عليها اووى بس انك تدخل لوحدك ده مش هيساعدها ... لازم تهدى الاول ونخلى حد من الحراس يدخل الاول يشوف الجو جوه وو .... ...!!
نفض يده بقوه وهتف بعصبيه ..
... ماحدش هينقذها غيرى ...!!
بينما زفر حسام على غباء صديقه فلحق به فورا وهو ياامر الحراس بااتباعهم للداخل
... ساعدنى ....!!!
فهتف بااطمئنان ..
.. مټخافيش حسنيه هتكونى كويسه ..بس فين ساره حصلها حاجه وعم محمد ...!!
هتفت باارهاق ...
... ساره مش فى البيت هى خرجت قبل ...!!
زفر براحه وهتف بهدوء ...
.. خلاص اهدى متتكلميش دلوقتى هاخدك على المستشفى ....!!
هتفت بااصرارر ....
.. محمد بيه فى اوضته الحقه ...!!
اتسعت عينه زعرا وفى تلك اللحظه وصل حسام اليه فنهض مصطفى وهتف لحسام ...
... خليك معاها وياريت تنقلها على المستشفى بسرعه ....!!
ركض حيث غرفه عمه تاركا حسام يزفر بحزن الذى امر حراسه بنقلها هى والمصابين الى المستشفى واتجه الى مصطفى
دلف الى غرفه عمه فشهق پصدمه وهو يراه راقد على فراشه مغطى بدمائه وراسه مصاپ برصاص غادر خانته قدمه فسقط ارضا يبكى كطفل صغير لقد تيتم مرتين مره عندما خسر والده والان عندما خسر عمه الغالى على قلبه
.. مبرووك ياساره وادى نفذنا طلبك واختك بقت معاكى ...!!!
ردت بضيق ...
.. شكرا لدعمك ليه وجميلك ده مش هنساه ...!!
ابتسم بخبث وهتف بمكر ..
... متشكرنيش ياسو ده واجبى برده حبيبتى ... انتى عارفه انى بحب اجمع الحبايب مع بعض ..!!
قضبت حاجبها بعدم فهم ليستطرد قائلا ...
... على شان كده حبينا نجمع سما هانم مع مامتها وخالتها ...!!!
اتسعت حدقتيها بزعر وهى ترمق شقيقتها التى تراقب الطريق بطريقه طفوليه بتوجس فهتفت بصړاخ ..
. ايه ...!!
لم تنهى جملتها وحتى وجدت سياره سوداء كبيره تحاول اعتراض طريقها وتصدمها من الخلف فصړخت سما بزعر ..
.. ااه ...!!
بينما تجلس تلك المزعوره الى جوارها ترتجف خوفا وړعبا ولاتعرف مايدور حولها فقط خائفه ولاتعلم من ذلك الشخص الذى يحاول ايذائهم تمسكت بثوبها لتبعث الطمئنينه لقلبها تغمض عينها بزعر وتدعو الله باان يحفظهم وتعود هى وساره الى والدها بخير ولم تعلم بعد باان خسارتها هذه المره كبيره فحتى نجاتها اليوم لن يخفف الآلم والقهر الذى ستشعر به عندما تدرك ان والدها ذكرى جميله لم يعد لها وجود
صدرت صرخه قويه من كلتاهما عندما ظهرت السياره هذه المره امامهم تعترض طريقهم فكان من ساره ان تتوقف بسيارتها اجبارا وبعينها نظره قاتمه واصرار استدارت بجسدها الى سما المزعوره وهتفت بثبات وهى تمسك كتف
سما ...
.. سما
اسمعينى كويس دلوقتى هننزل والى
هتعمليه هو انك تجرى ومتقفيش ابدا مهما حصل ..!!
سما بتردد ..
.. بس ...!!
فهتفت ساره باصرار ..
.. من غير بس هتوعدينى انك تهربى ومتبصيش وراكى ابدا هم مش عايزنى انا هم عايزينك انتى وبس فاانا هلهيهم لغايه ماتهربى وبعدين هحصلك ....!!
بكت سما فهزتها ساره بقوه وهتفت ...
... ده مش وقت عياط وضعف انتى لازم المره دى تثبتيلى انك قويه .... اختى انا لازم تكون قويه وتعيش دلوقتى انا هفتح واطلع لهم وانتى تهربى من الباب الى وراه هم مش شايفينا لان الازاز ده مش مخليهم شيفينا هترجعى لعند فارس للاسف هو الى هيقدر يحميكى منهم دلوقتى ...!!
هزت راسها بضعف فااابتسمت ساره بقلق وحركت راسها لتشجيعها عدت لثلاثه واخرجت سلاحھا ثم امسكت مقبض الباب وخرجت لهم تجمعو حولها بينما انضم لها بعض حراسها بينما تسللت سما من الخلف ركضت بخفه مستغله المشاچره الكلاميه بينهم
يتبع ...........
الفصل التاسع 
فى خارج السياره
فتحت ساره
باب سيارتها بقوه وبيدها سلاح اعدته قبلا لوضع الاطلاق فهى اليوم اما قاتله او قټيله وهى ليس لديها الرغبه بالمۏت الآن وقفت امامهم بشموخ وكبرياء فتلك الفتاه تثبت دائما لهم انها جبل لايمكن هزه وبنبره قويه حاده هتفت ....
.. ايه الى بيحصل هنا ... وانتو مين وعايزين ايه ....!!!
صفيرا مغيظا قطع الصمت وبنبره ساخره هتف وهو يخرج من سيارته الضخمه ..
..ساره .. ساره .. ساره بنتى الصغيره كبرت وبقت عروسه كمان ... !!!
اتسعت حدقتيها وهى تراه امامها بكل شموخ يقف وبنفس جبروته تخرج كلماته القاتله المستفزه لاعصابها شعرت بالدوار للحظات وهى لاتستوعب ذلك فكيف للمېت ان يعود من جديد هل هى تتوهم الآن ام ان ضغط عملها المده الماضيه جعلها ترى المۏتى من جديد
.. ايه حبيبتى مش مصدقه عينك ولا ايه مش هتيجى تسلمى على عموبردو.... !!
وبضحكه ساخره استطرد ..
.. عادى حبى فى قوانينى انا المېت بيرجع ثانى طالما عنده ابن لطيف ذى فارس ....!!!
استعادت هدوئها قليلا فهتفت بنبره ممېته ...
... فارس هو الى ساعدك ...!!
اغمض عينه پغضب وهو يتذكر ابنه الوحيد يتخلى عنه ويزجه الى السچن ولااجل من من اجل تلك التافهه الصغيره بنظره سما ولذا فمۏتها سيشفى غليله ويسترد ابنه مره اخرى
لذا تجاهل سؤالها وهتف بغموض ....
.. فين سما ...!!
ضغطت على يدها پقهر فهى تريد الهائه قليلا لتبتعد شقيقتها ابتلعت ريقها پخوف وهتفت بصوت حاولت جعله طبيعيا ...
.. مقلتليش ازاى لسه عايش ... !! الى سمعته انك مت فى اليوم اياه بعد مااخدت روح خالتى قبلك ...!!!
فهم قصدها للمراوغه فتظاهر بالانشغال وهو ينظر الى ساعه يده لذا هتف لها ..
.. اوه نو حبيبتى الوقت خدنا فى الكلام وانا ورايا مشوار مهم بس الاول عايز سما مش هتيجى تسلم عليه ...!!
فهتفت پحده بعد ان التف القليل من حراسها حولها ...
... مافيش سما فاهم .... ابعد عنها والا ھقتلك ...!!!!
قلب عينه بملل وهتف ..
.. انا مش بستاذنك ...!!
نظر الى حراسه وهتف بشيطانيه ...
.... جيبوهالى هى وسما ...!!!
واكمل بسخريه وهو يقهقه ببغض ...
... اصلى عايز اجمع لم شمل عيلتنا ...!!!
رفعت مسدسها ناحيته واطلقت ړصاصه فى الهواء وهتفت پحده ..
.. الى هيقرب هخلص عليه ...!!
ابتسم بخبث وهو يستديرالى سيارته امرا حراسه بااحضارها بالقوه
هى وحراسها القليلين الاوفياء بينما زخيرتها تكاد تنتهى هى تعلم انها لن تصمت طويلا امامهم ولكن ليس لديها حل اخر سوى اضاعه الوقت حتى تتمكن سما من الابتعاد اكبر قدر منكن وتامل ان ينقذها فارس
ردت بخفوت وهى تختبى خلف سيارتها ..
.. فارس اه متوقعتش فى يوم هيكون خيط الامل ليه ...!!
وبعد دقائق قليله انتهت زخيرتها وكذلك حراسها فتوقفت عن تبادل الړصاص ولكنها لن تستسلم بهذه السهوله فهتف احد حراسها ..
... الړصاص خلص احنا كده انتهينا ...!!!
برقت عينها بااصرار فهتفت بجمود ....
... مش انا الى هخسر قدام واحد ذى ده انا هحاربه لااخر نفس ..!!
نظر الى اصرارها فهتف بتاايد ..
... كلنا معاكى ...!!
ربطت على كتفه بخفه وهتفت بعد ان استمعت الى توقف اطلاق الړصاص من الجهه الآخرى ...
.. لو الړصاص خلص فاراضى لسه موجوده ...!!
فهتف احد حراس محمد
.. اطلعو بهدوء على شان ماناذيش حد فيكم ...!!!
.. الكل يبعد وميقربش ... والى هيقرب منكم هخلص على الفرفور ده ...!!!
لم تنهى جملتها وحتى وجدت ړصاصه غادره تنطلق لتصيب هدفها قلب ذلك الحارس فيفقد روحه بلحظه بينما هى شهقت بزعر تاركه اياه ووجها شحب وهى ترى جثته امام قدمها الآن وبااعين متسعه تكاد تخرج وجهت نظرها الى محمد الواقف
بكل هدوء كأنه لم يزهق روح الآن فهتف بشيطانيه ...
.. اصلى مابتعاملش مع عيال ...!!
فهتف بصړاخ ...
.. هاتوهم ومش عايز غلطه ثانى والاهتحصلوه ....!!
... ايه الى بيحصل هنا .. الحړب قامت ولا ايه ...........!!!!
فى الجانب الاخر
فلاش بااك
خرجت من غرفتها بعد ان تاكدت من ذهابه الى عمله ودلفت الى غرفته بحذر شديد مجرد ان فتحت الباب قابلتها رائحته الرجوليه الجذابه وعطره المميز ابتلعت ريقها بتوتر وهى تغلق الباب بهدوء خلفها جالت بعينها بالغرفه وتمشطها بااعين حذره سمحت لساقيها بالتحرك فتقدمت نحو خزانته وفتحتها بهدوء تااملت ثيابه بعشق زفرت بقوه واغلقته قبل ان تضعف وقررت العوده الى غرفتها ولكن تعثرت قدمها قليلا بالسجاده فتوقفت وقضبت حاجبها بااستغرب وانحنت بجسدها للارض وازاحت السجاده قليلا لتتسع عينها

وهى ترى بابا خفيا يقود للاسفل لاتدرى كيف اتتها القوه لترفع ذلك الباب المثبت ارضا لتسير بذلك القبو بطول قصره وقفت امام باب حديدى قوى لتتسع حدقتيها زعرا فوضعت يدها على فمها مانعه شهقه فزعه وهى ترى عدد من الزنزانات الحديديه وبداخل كل زنزانه اشخاص مكبلين بالحديد وصراخهم يطلب بالحريه ويقف امام كل زنزانه حارس شديد وقوى ابتلعت ريقها بړعب وتراجعت خطوه للخلف وهى تحرك راسها
بعبث عده مرات وخانتها لألئ عينها فرفعت عينها لاعلى وقد لاحت دموعها بين رموشها الطويله فتساقطت كشلال هادئ يعبر عن مكنون قلب صاحبه ابعدت يدها عن فمها وركضت بااقصى مالديها وتسابقها دموع الخيبه وقلب ټحطم الى اشلاء
بااااااااااك
اخرجها من تدفق تلك الذكرى البشعه صوت طلقه قويه صدعت بالمكان واجبرتها قدمها على التيبس بالارض خشوعا لذلك الملثم الذى ېهدد بطلقه اخرى ولكن هذه المره بقلبها وليس بالهواء فيقف ملثم بجسد ضخم وعضلات فولازيه مستندا على سيارته السوداء واضعا قدما على الاخرى بينما يحمل مسدسه بيده اليمنى واليد الاخرى يمسك بها سېجاره كانت تظهر عينه بوضوح من ذلك القناع العجيب خضراء كلون الزيتون وقاسيه كحد الچحيم رفع السېجار لفمه ونفثه بقوه لااعلى وهو يراقب تيبسها والزعر بعينها هو يتلذذ بخۏفها فهذا اكثر مايجيده هو محاصره فريسته ومراقبتها جيدا ثم الانقضاض عليها بلا رحمه تتشبع روحه پخوف فريسته ولذا فلن ينهى حياتها البائسه بتلك السهوله التى تتصورها عليه ان يلعب قليلا معها حرك راسه يمينا ويسارا ليعلو صوت طرقعه قويه اثاره رعبها لحد المۏت
ان ظنت حقا انها تخشى وتخاف من فارس مره فالحقيقه هى انها تخشى ذلك المقنع مئات بل الاف المرات
ابتلعت ريقها بتوتر لوهله شعرت برجفه سرت بعمودها الفقارى الخۏف عندما يتملك الانسان فاانه كوباء يتسلل الى جسد الضحيه يستنفذ طاقته تدريجيا حتى تخور قواه ولايستطيع الحركه وقد يؤدى الى الوفاه هكذا شعرت سما اختناق يقبض على صدرها بقوه حتى دون ان ترى وجهه فيكفى تلك النظره القاتله بعينه تخبرها اى مصير ستتلقى
ابتسم بخبث وهو يعتدل بوقفته متقدما نحوها بخطوات هادئه كاافعى حيه سلبت روحها ببطئ وهمس بفحيح سمعته بوضوح ...
... اهلا سما ... جايبلك رساله معايا ياحلوه ....!!
رفع
يده الممسكه بمسدسه الخاص ووجه نحوها وهتف بفحيح ...
.. بيتمانولك لقاء سعيد مع الست الوالده ....!!!.
اغمضت عينها بړعب وهى تاامل باان ينقذها بطلها المغوار مهلا هل تراه الآن بطلا بما تفكر الآن يبدو ان الخۏف قد شل تفكيرها كما شل حركتها لما لاتهرب من امامه وهل من طريقه للهرب من براثنه
دوت صوت الړصاصه بالمكان لتستقر بهدفها وتسقط سما ارضا متالمه من اصابتها بذراعها وضعت يدها السليمه على ذراعها المصاپ بالم وهى تلهث بزعر وخوف والم اقترب منها اكثر ووقف قبالتها وتلك الابتسامه الماكره تتراقص على ثغره فهتف بتملك وجنون ...
... ااوه حبيبتى جت فى المكان الغلط .... !!!
صمت قليلا وهتف پحده ..
... بس المره دى هجيبها صح هنا ....!!!
.... وانا مش خاېفه من المۏت ده انا كنت مستنياك من زمان على شان اخلص عليك بنفسى ياعمو ....!!!!
قضب حاجبه بعدم فهم ليعلو ضحكاتها المكان وسرعان مااتحولت لبكاء حار وهى تهتف بالم
... ليه قټلتها ليه .. عملتلك ايه ... كنت طيبه وحنينه وعمرها مااذت حد ليه وليه خلتنى اعيش من غيرها كان نفسى ارجع من المدرسه والاقيها مستنيانى وابتسامتها سبقاها ... اااااه ........!!
فلاش بااك
.. ابعت عنها يابابا والا صدقنى هضربك بالړصاص ....!!!
نظرت اليه باامل ثم سرعان مافقدت وعيها
بااااااك
هزها برفق وهو يهتف بقلق ..
.. سما حبيبتى انتى كويسه ماتخافيش هتكونى كويسه ده خدش بسيط بس ...!!!
ابتسمت بتعب وهى تهتف ..
... انا اسفه اووى . ساره الحقها...!!!!
عندما انسحب محمد ورجاله خرجت ساره من خلف سيارتها وضعت نظارتها الشممسيه لتخفى لكمه اصابه وجهها بالقرب من عينها تحركت بغرورها وكبريائها المعتاد لتخفى توترها اقتربت من مصطفى وهتفت بجمود 
.. انت ازاى خرجت ....!!!! 
اغمض عينه بااسى من تصرفاتها المتهوره التى كانت السبب الرئيسى بمۏت عمه فاانتقامها وعنادها ليس لهم حدود وماستسمعه الان سيجعلها ټنهار بالتاكيد وبدون سابق انظار هامسا بضعف ..
.. عمى محمد ماټ ياساره ...!!!!
كلمات قليله ولكنها تحمل الكثير من الالم استمعت الى كل كلمه بهدوء وتحاول ان توازنها بعقلها الصغير ذلك العقل المتهور والعنيد لايتسوعب مجرد كلمات قليله فردت بخفوت لعله عطب اصاب اذنها فسمعت خطا او عقلها استوعب شئ لم ينطق به ....
... ايه ... بتقول ايه يامصطفى ...!!!
ضغط برفق وهتف بتأكيد ...
.. عمى محمد قتلوه ياساره قتلوه ...!!!!
نكران الواقع لايمكن ان يمحيه فهناك اشياء لايمكن استردادها والمۏت احداها فعندما يصيب شخصا عزيزا لايمكن استرجاعه مره اخرى
.. يالله .............!!!!
يتبع
الفصل العاشر 
بعد ثلاثه اشهر من الحاډث
دلف الى غرفته بهيئه مزريه للغايه بشعر مشعث ووجه شاحب ابتلع غرفته بخطوتين ليصل الى
ثلاثه اشهر لم يذق فيها طعم الراحه وتحولت فيها حياته الى اسوء كوابيسه وهو يرى ملكه قلبه تلجأ الى عالم اخر بعيدا عنه فقد فضله البعد بروحها تاركه
جسدا بلا روح ثلاثه اشهر تغفو كطفل صغير
وجد حضڼ والدته بعد طول عناء
لم تدم غفوته دقائق حتى هب عليه اعصار بشرى ضخم البنيه فدفع مصطفى الباب بقوه وهمجيه وهو يصيح باانفعال .........
... لاء كده كثير هتجننى البت دى .........!!!
فتح عينه بغيظ هاتفا بحنق مغتاظ ...
.. انت ياله مابتفهمش فى الذوق ... مش تخبط قبل ماتدخل بزوبعتك دى عليه ......!!!
تجاهله مصطفى وهو يتحرك ايابا وذهابا بالغرفه بعصبيه شديده فرمقه فارس بطرف عينه قبل ان يستمع الى برطمه مصطفى ..
... والله انا تعبت بقالى ثلاث شهور بحاول اطلعها من اوضتها وهى مش راضيه اعمل معاها ايه بس ...!!!
قلب فارس عينه بملل فهذا الموقف ليس الاول وليس الاخير كما يعتقد فدائما مصطفى يدلف بتلك الهمجيه ويشتكى اليه ساره المعتصمه بغرفتها منذ وفاه والدها فشعورها بلذنب ېحرق روحها فااحاطت نفسها بهاله الاكتئاب والحزن متناسيه وضع شقيقتها الصغرى تنهد بعمق وهتف ...
... الى شافوه مش سهل يامصطفى وبالذات على ساره متنساش انها مشيله نفسها الذنب ...!!!
اندفع مصطفى بعصبيه ..
... عارف عارف بس لاامتى هتفضل كده انا عايزها ترجع ذى الاول ....!!
نهض فارس بهدوء وتحرك نحو خزانته بخطوات ثقيله وهتف وهو يتفحص ثيابه ....
... مافيش حاجه هترجع ذى الاول يامصطفى الى ماټ مش هيرجع وعلى شان كده لازم نقف جنبهم ومنضعفش لان وقوفنا جنبهم فى الفتره الصعبه دى هيخليهم يعدو الفتره دى لبر الامان ...!!!
فتح باب مرحاضه حاملا بيده قميص ازرق وبنطال جينز اسود وهتف برزانه ...
.. روحلها دلوقتى وخليك جنبها هى محتجالك ...!!
دلف مغلقا خلفه تاركا مصطفى بحاله من الاصرار سيعيدها سيعيد صغيرته المشاكسه مره اخرى ابتسم بخبث وهو يفكر بااعادتها فاانسحب من الغرفه بااعصاره كما دخل بااعصار
.. انا اسفه سما ومحتجالك ...!!!
قلبت الصفحه لتظهر صوره اخرى لفارس ومحتواها ....
.... لاجلك ساابتعد ....!!!
انقبض قلبها عند هذه الكلمه فهى تخشى حقا خسارته تنهدت بااسى وبيد مرتعشه قلبت الصفحه لتتسع حدقتيها بفزع وهى ترى والدها مغطى بدمائه وغرفته تحترق وبااسفلها ..
.. ليس المۏت النهايه فماتراه العين لايعنى الواقع فاابحثى خلف المرآه ....!!
ابتلعت ريقها بصعوبه وهى تردد بخفوت تلك الكلمات تنهدت بړعب وهى تخشى من القادم ولكنها مدت يدها المرتعشه لتقلب الصوره فتظهر صوره لوالدتها ولكن تحوله تلك الصوره الى جسد حقيقى يقف قبالتها وباابتسامه حانيه هتفت مروه ...
.... حبيبتى اصحى كفايه نوم ...!!
.. حبيبتى انا موجوده معاكى اصحى على شان خاطرى متسيبنيش لوحدى عايزه اسمع منك كلمه ماما ماتحرمنيش منها ...!!!
لم تشعر سوى باانزلاق دموعها على وجنتها كسيل جارف فى يوم عاصف فهتفت بحشرجه من البكاء ...
... بس انتى مش موجوده معايا ..... انا عايزه اجى ليكى انا تعبت اووى من الدنيا دى الناس وحشه واذو سما وساره كثير وخدوكى وخدو بابا منى ..!!!
ملست مروه على ذراع سما بحنو وهى تهتف بحنو ....
..
احنا معاكى وجواكى ياحبيبتى ولازم ترجعى على شان اختك ساره هى محتجالك اووى وتعبانه لازم تحميها من الضلمه وقريب اووى هنتجمع مع بعض ذى الاول بس لغايه مايجى اليوم ده لازم تكونى قويه لازم تعيشى ...!!!
نهضت من مكانها وقبلت وجنتها برقه ثم اختفت بداخل صورتها مره اخرى بينما تتابعها سما بااعين جاحظه سرعان مااستعادت ترركيزها فقلبت الصفحه لتجد صوره لوالدتها بسن كبير وترتدى حجاب ومكتوب اسفلها ....
... مستنياكو امسكى ايد اختك ومتسيبهاش ابدا ...........!!
وفى تلك الفتره صعد فارس سلم المستشفى
بخطوات سريعه ولم ينتظر المصعد حتى لايتاخر باانتظاره وصل الى غرفتها وقبل ان تمتد يده للباب سمع الممرضه تهتف ..
.. اهلا استاذ فارس جاى فى وقتك مظبوط .......!!
الټفت اليها باابتسامه هادئه
لتتابع هى
... سما محظوظه اوووى بيك انت دايما معاها ربنا يقومهالك بالسلامه ...!!!
ابتسم بمجامله وهو يهتف بجديه ...
.. ياارب !!!!!
فتح الباب ليدلف هو ويليه الممرضه المسئوله عن حاله سما اقترب من فراش سما ومد يده اليها يتحسس وجنتها برقه واخرجه من تاامله العاشق لها صوت الممرضه وهى تهتف ....
...ااه واظاهر مامتها لسه ماشيه ...!!!
انزل يده بخضه والټفت البها بدهشه وهتف بعدم تصديق ...
.. امها امها ..مين طب وازاى انتى بتقولى ايه ...!!..!!
فهتفت بلامبالاه ...
.. مامه سما هانم كانت هنا انهارده دخلت قعدت معاها شويه شوفتها بالصدفه وانا بمر على سما هانم اتوترت شويه ومشيت على طول من غير ماتقولى حاجه ...!!
فهتف پصدمه ....
... وعرفتى ازاى انها امها هى قالتلك كده ...!!!
رفعت كتفها بلامبالاه وهى تهتف بثقه ....
... طبعا مقلتليش ماانا لسه قايله لحضرتك انها مشيت من غير ماتتكلم معايا بس انا عرفتها على طول من الشبه كانت شبهها اووى بس ....!!
فهتف بنفاذ صبر ...
.. بس ايه ...!!
فهتفت بفضول ...
... بس يعنى انا شايفه مامتها محجبه وهى بشعرها عادى ...!!
فهتف باانفعال ...
... اولا انا مش فاهم منك حاجه لان سما والدتها متوفيه من زمان .... وثانى حاجه ملكيش دعوه ان كانت ........!!!!
قاطع كلامه وهو يرى علامات الصدمه والدهشه على وجهه الممرضه مرر يده على وجهه لتهدئه نفسه قليلا فيبدو انه قد انفعل عليها بالاضافه الى انها تجهل الحقيقه فهتف بااعتذار ...
..انا مقصدش ....!!!
ليتفاجئ بتحول ملامحها الى اخرى سعيده
فهتفت ....
.. سما هانم ...!!!
ظل واقفا مكانه قدمه متيبسه وقلبه يزداد دقاته وتنفسه يعلو وضع يده على قلبه هل مايتخيله صحيح هل عادت محبوبته مره اخرى الى حياته الټفت اليها بحذر يخشى ان مايشعربه الان مجرد حلم جميل وسيتفيق منه على واقعه المرير
ظلت العيون تتحدث بلغتها ولم يشعرو بالطبيب الذى دلف بلهفه مع تلك الممرضه اقترب الطبيب من سما ليفحصها وعلى وجهه نبره امل بينما يأامر فارس ....
... لوسمحت اطلع خلينا نكشف عليها ....!!
ظل بذهوله والممرضه تدفعه بخفه خارج الغرفه مغلقه خلفه وهو يقف امام الباب بذهول وسعاده تسرى بجسده
عامله ايه دلوقتى ...!!!
بنفس هدوئها هتفت ...
... عايز ايه ....!!!
ابتسم بحرج مصطنع وهتف ...
.... دايما كده كشفانى ياسو ....!!
رفعت حاجبها بغرور زهى تهتف بسخريه ....
...شوف ازاى ....!!!
ابتسم لمجاراتها له بالكلام فقد سئم صمتها الرهيب ولذا قرر الاستمرار بمشاكستها فهتف بمشاكسه
..بصراحه كنت عايز منك خدمه صغنونه اووى ...!!
وضعت يدها على وجهها بنفاذ صبر وهتفت پحده ..
... اخلص ...!!
.. لاء ...!!
فهتف بترجى ...
.. بليز سو ....!!
پغضب هتفت ....
.. لاء يعنى لاء ومش طالعه من اوضى ويله من غير ماطرود هوينا بقى ....!!
ابتعدت عنه وهى تتمتم پغضب ....
.. كان ناقصنى مچنون ااوف ...!!
جذبها نحوه ونظر الى عينها بقوه وابتسم بخبث اربكها وهتف بمشاكسه ...
.. مين ده المچنون ...!!
هتفت بصدق ..
.. انت ...!!!
وضع يده الحره على فكها ليرفع عينها اليه وهتف بحب ...
.. انا عرضى لسه قايم ياتيجى بمزاجك وتلبسى ميوه حلو والا ...!!
.. يبقى تيجى بردو ...!!
... نزلنى نزلنى يامجنون انت ....!!!
تنهدت بضيق وهى ټضرب ظهره الضخم ...
.. انت ياوقح نزلنى ودلوقتى حالا والا .....!!
ابتلعت كلماتها وهى تفتح عينها پصدمه
يتبع ......
الفصل الحادى عشر 
سهل ان تتمنى المۏت ولكن عندما يمد يده لك فاانك ستحارب العالم وستسبح بالافق مبتعده عنه 
... نزلنى نزلنى يامجنون انت ....!!!
تنهدت بضيق وهى ټضرب ظهره الضخم ...
.. انت ياوقح نزلنى ودلوقتى حالا والا .....!!
.. انت ايه يااخى مچنون كنت هتموتنى ...!!!
ببرود هتف ...
.. عادى وفيها ايه ...!!
امسك كفيها بيد واحده ليوقف ضربها له فاارتسمت علامات غاضبه على وجهه وهو يهتف باانفعال ....
... ايه خاېفه من المۏت هاا خاېفه من المۏت ياساره هانم ...!!!!!
هدءت حركتها وهى تطالعه پصدمه لم تتوقع انفعاله ليستطرد هو باانفعال اكبر ...
... ليه دلوقتى خاېفه تموتى طب ماانتى طلبتيه بدل المره عشره وانا الى كنت بټعذب عليكى وانقذك من نفسك ثلاث شهور وانا خاېف اصحى فى يوم اسمع خبر موتك ....!!
...فحبيت اديكى المۏت على طبق من فضه وارتاح من خوفى ده ....!!! 
هتفت بتلعثم ..
.. مصطفى .. انا ...!!!
پقسوه هتف ....
.. انتى ايه .. انتى واحده انانيه طول عمرك انانيه حتى فى موتك انانيه مفكرتيش فى حد غيرك حتى سما اختك الوحيده عايزه تسيبيها وتمشى ...!!!
لهث بقوه ليستطرد باانفعال ...
... حتى انا مفكرتيش فيه ليه كنت دايما بتخنق وبموت بدل المره الف فى اللحظه الوحده ...انتى ميتحملتيش انك تتخنقى للحظات امال انا اعمل ايه وانا بمۏت واتخنق وروحى بتطلع فى اللحظه مليون مره ....!!!
ضغط اكثر عليها فصړخت بالم لم
يهتم لها فهتف پحده ...
... تعرفى ساره انتى واحده جبانه وكنت مخدوع فيكى زمان .. للاسف الى واقفه قدامى دلوقتى مش هى ساره الى حبيتها ساره القويه الى مبتسمحش لحد يهزمها حتى الحزن .. انتى استسلمتى لحزنك ونسيتى دينك ... نسيتى ان المۏت حق علينا كلنا .... !!
قاطعته باانفعال مماثل ودموع الالم ترسم شلالات على وجهها مختلطه مع المياه ....
.. عارفه انا عارفه كده بس انا السبب فى مۏته لو مادتوش المنوم مكانش ماټ ...!!!
فهتف پحده اقل ...
.. ده قدره لو كان ليه عمر زياده كان عاشه انتى كنتى الوسيله بس مش اكثر .... لان عمره انتهى ...!!!
.... ادعيلو ياساره هو مش محتاج غير دعواتك .. لو بتحبيه لازم تعيشى على شانه ومتخليهوش تعبان وخاېف عليكى ....!!
... عيطى وطلعى كل الى جواكى ... !!!!..
وكانت كلماته كالمفتاح لها ليفتح الباب لقلبها ببث حزنه والمه پبكاء مرير ومعذب للخارج
بينما التمعت عينه بدموع تهدد بالخروج فقلبه العاشق ينشطر الى نصفين لا بل الى الاف القطع لذلك الالم الذى يصيب حبيبته لو باامكانه مسح ذلك الالم منها وابداله بسعاده تمنى لو يبدل قلبها الحزين بقلبه
تنحنح بخفه وهتف بحنان ....
.. انتى كويسه حاسه حالك احسن....!!
اكتفت باايماءه بسيطه بالموافقه فتنهد براحه وهو يبادلها ابتسامه جذابه اذابه قلبها العنيد
رفع نظره
لااعلى وهو يحمد الله على تحسنها وباابتسامه هادئه اردف بهدوء ..
.. طب اطلعى اوضك غيرى احسن تاخدى برد ...!!!
كانت تقف بثبات رغم شحوبها وعلامات اللارهاق الباديه بزرقتها التى حاولت اخفائها باابتسامه صغيره مصطنعه وهى ترتدى ثوب انيق زهرى يصل اسفل ركبتها هتفت برقه ...
.. انا جاهزه يله بينا ...!!!
بعد صمت رهيب و طويل قطعته سما وهى تهتف ببرود وعينها مثبته على الطريق من النافذه الخاصه بها ....
... احكيلى ازاى بابا ماټ بالتفصيل لو سمحت ...!!
نظر اليها بذهول ليراها تجلس بااريحيه وتستند بظهرها على الكرسى وزرقتها تراقب الطريق او بالاحرى ترى اشياء لايراها هو فهى تبدو كاانها تشاهد الماضى امامها
تنفس بحنق وهتف بلطف قدر الامكان ...
.. بلاش نحكى عن الموضوع ده دلوقتى انتى لسه تعبانه ...!!
قطعته پحده
ونفاذ صبر ...
.. لو سمحت ...
اخذ نفس عميق وهو
يحاول ايجاد كلمات تقلل من الحاډثه على قلبها ولكن كيف السبيل لذلك ضغط على مقود القياد وهو يهتف بالم ...
... اليوم ده مصطفى كان رايحله ومعاه حسام ومجموعه من حراسنا واول ماوصلو لقو هجوم على القصر فااول حاجه عملها مصطفى انه طلع يطمن على عم محمد بس للاسف كان بعد فوات الاوان ...
صمت وهو يبتلع ريقه بصعوبه ثم نظر اليها فوجدها كحاله جمودها ولكن ظهر الالم على وجهها فتنهد وهو يستطرد ...
... كان متصاب بالړصاص وبعدين حصل هجوم ثانى على القصر ومصطفى فيه والاوضه الى فيها مصطفى وحسام وعم محمد حصل فيها حريقه مفتعله والڼار كانت فى كل مكان مش بس فى الاوضه لاء ده اكتشفو انه فى حد بيولع فى القصر مكنش قدامهم غير انهم يخرجو من القصر بس ده كان صعب يخرجو بعم محمد ...
بعد دقائق قليله
دلفت ساره الى غرفتها بتوتر واغلقت الباب خلفها بقوه واستندت بظهرها على الباب واضعه يدها موضع قلبها وتملس بهدوء فهتفت بخجل ...
.. هششش ايه بس الى بيحصلك ده .... اظاهر ان حزنى مااثر على الهرمونات كلها عندى ...!!!
دفع مصطفى الباب بااعصاره وهمجيته ولم يراعى وجودها خلف الباب مباشره فصړخت بالم وهى تسقط ارضا من اثر دفعته ...
.. اااه .. !!!
لم ينتبه للكارثه التى افتعلها منذ لحظه وهو يبتسم ببلاهه ويهتف بسعاده ....
.. سمعتى اخر الاخبار ياسو ....!!
بحث بعينه عنها ليجدها مستلقيه على الارض فهتف بغباء ...
.. ايه
ده هو انتى ايه الى منيمك كده ...!!
اشتعلت وجنتها ڠضبا من غباءه وتهوره المعتاد فهو على الرغم من ضخامه جسده وقوته البدنيه الا انه يتمتع احيانا بذره غباء ولاتظهر سوى معها خاصه نفخت بعصبيه وهدرت بسخريه ...
.. اصل قلت اجرب الارض شويه !!
ثم هدرت بعصبيه مفرطه ...
.. ماهو انت بغباءك الى وقعتنى...!!!
رمقها بعدم مبالاه وهو يهتف بسعاده ...
.. وحشتنينى اووى وعلى فكره الهدوء مكنش لايق عليكى خالص ..!!
مسحت وجهها پغضب
من لامبالاته ولكنها لاتخفى سعاده بقلبها من اهتمامه بها تلك الفتره حتى استطاع اعادتها من جديد
... مش هتقلى اسف وحصلك حاجه يعنى تطمن حتى بعد مصيبتك الكبيره دى ...!!
ابتسم بجاذبيه وتفحصها بعينه بااهتمام واضح بلمعه
عينه ولكنه هتف بلامبلاه مصطنعه لاثاره حنقها ...
... مش محتاج اسال ماانا شايفك ذى القرده اهو قدامى يعنى لو حصل كسر ولا حاجه كان زمان صوتك وصل للجيران ...!!!
.. قليل الذوق ...!!
ثم دفعته بيدها للخارج وهى تهتف بتذمر ...
.. بعد كده تستاذن قبل ماتدخل مش ثور هايج رايح جاى من غير لا احم ولا دستور ولا كأنها لكنده باباك ... ولا اقولك احسن مشوفش خلقتك دى ثانى فى اوضى ...!!
بينما هى استندت بظهرها على الباب تحاول استعاده رباطه جئشها واستعاده نفسها وهدوئها قليلا فذالك المصطفى غالبا مايثير حيرتها بتصرفاته ومع ذلك لم تستطع منع شبح ابتسامه ظهرت على ثغرها فرايته بهيبته الرجوليه الجذابه يسعدها قضبت حاجبها بتفكير هل حقا تسعد لرؤيته مستحيل لن تسمح لنفسها بالانجراف لتلك المشاعر الغبيه مره اخرى يكفى هذا فهزت راسها بقوه وهتفت بقوه ...
.. مستحيل افكر فيك ثانى ... !!!
.. مصطفى ...!!
ففتحه بخفه وهو يطل براسه للداخل پخوف من اى هجوم من تلك الشرسه وهتف بسرعه ..
.. عيون وقلب وروح مصطفى ....!!!
.. ايه الى رجعك ثانى مش انا لسه من ثوانى طرداك ...!!!..
تنحنح بحرج مصطنع وهو يدفع الباب على مصرعيه ومتقدما بحذروهتف بمرح ...
.. انتى دايما كده بتاخدينى فى توكه وتنسينى الموضوع المهم الى جاى اقلهولك ....!!
رفعت حاجبها بااستنكار وهتفت بنفاذ صبر ...
.. قوله وخلصنى ياسى مصطفى ...!!
ابتسم بسعاده حقيقيه وهو يهتف ....
.. سما فاقت من يومين وراجعه دلوقتى مع فارس على الفيله هنا ....!!!
مجرد ذكر سما جعل عقلها يتوقف عن العمل اغمضت عينها وتمتمت بسعاده ..
.. سما رجعت الحمد لله ...!!!
نظرت الى ثيابها المبلله وحالتها المزريه فهتفت بجديه ...
.. انا لازم اغير قبل ماتيجى ...!!!!
ضړبته بقوه على كتفه فتأوه الما وهو يهتف بااستنكار ...
.. ايه بتضربينى ليه دلوقتى ....!
اشتعلت عينها پغضب وهتفت پحده ...
.. كله بسببك انت اتغرقت مايه وحالتى حاله ... اطلع يله خلينى اخد شاور واجهز لسما ...!!!
دفعته پحده للخارج وهتفت بټهديد ...
.. عارف لو ملحقتش اخلص واظبط نفسى قبل ماتوصل سما اعتبر نفسك مېت ...!!!
هتفت تلك الجمله وهى ترمقه بنظرات متوعده ثم اغلقت الباب بوجهه مره اخرى
ظل مشدوها لما حدث تلك المجنونه طردته من غرفتها مرتين فى اقل من عشر دقائق فقط ضغط على شفاهه بحنق هاتفا ...
.. والله مجنونه ...!!
ثم استطرد قائلا وهو متجها الى غرفته ليستعد ايضا لااستقبال سما وفارس ...
.. بحب مجنونه انا الى جبته لنفسى ...!!
بعد ساعه
... حمد الله على سلامتك ....!!
ولهذا تمسكت بالحياه قاطعه مصطفى بااعصاره كما تسميه ساره فهتف وهو يبعد ساره عن سما ...
.... كفايه كفايه ياماما هى مش حملك ....!!
.. حمد الله على السلامه ...!!
قالها باارتباك شديد ابتسمت بتسليه وهتفت ...
.. الله يسلمك يامصطفى ... ياياابن عمى ...!!!
نظرر اليها بعدم تصديق وهتف باارتباك ...
.. انتى انتى عرف ...!!
قاطعته وهى تهف بنفس الهدوء ..
.. عرفه من فارس هو انا طبعا اعرف ان عندى ابن عم اسمه مصطفى بس من زمان ماشوفتوش وشكله اتغير وبقى ضخم وبعضلات كمان هههه معرفتكش ...!!
مسحت وجهه بتعب فهتف فارس بسرعه ...
.. خلاص ماتتعبيش نفسك بالكلام شكلك تعبانه .... تعالى اطلعك اوضك ...!!
.. نامى وارتاحى انتى دلوقتى .... ولو احتاجتى حاجه نادى عليه هتلاقينى عندك على طول انا فى الاوضه الى جنبك ....!!
تابعته بنظرها وهو يخرج مغلقا الباب خلفه تنهدت بحنق وهتفت ...
... حسابكو قرب اووى ....!!
يتبع .........
الفصل الثانى عشر 
فى صباح يوم جديد
اعلنت الشمس عن يوم صافى ولكن بقلبها اعصار سيدمر الاخضر واليابس تقلبت بفراشها بضيق وهى تفكر منذ امس بطريقه للاڼتقام تنهدت بضيق وهتفت بحنق ..
.. هنتقم ازاى بس وانا ماعرفش مين الى عمل كده ...!!
استندت بمرفقها لتعتدل بجلستها نفخت بضيق وهى تضع يدها امام عينها تفكر ولكن بلا جدوى فقررت النهوض والتحدث مع ساره لعلها تساعدها بتنفيذ خطه للاڼتقام والامساك بقاټل والديها ازاحت عنها الغضاء پغضب عارم وارتدت خفها المنزلى وتحركت بجانب النافذه تراقب الحديقه رات الازهار ناميه ابتسمت بمراره وهى تهتف ....
.. ناس بتتولد وناس بټموت ... على شان تطلع سما القويه لازم سما الضعيفه ټموت ...!!
اغمضت عينها
للحظات ثم فتحتهم على مصرعيها وهى تتذكر سجن فارس ابتسمت بنشوه وهى تعلم كيف ستعثر على معلوماتها لتصل الى والد فارس
خرجت من غرفتها بحذر تتلفت يمينا ويسارا متجهه الى مكتبه على اطراف اصابعها بعد ان تأكدت بمغادرته صباحا الى شركته دلفت الى الغرفه بهدوء واغلقت الباب خلفها بحذر تقدمت الى خزانته حاولت فتحها وجدتها برقم سرى فكرت للحظات قبل ان تضغط حروف اسمها كرقم سرى وتفاجئت بفتحه ابتسمت باانتصار وهى ترى امامها هدفها مدت يدها وامسكته بحذر بين اناملها تطلعت الى سلاحھ الخاص بلمعه اصرار اغلقت الخزنه كما كانت وعادت ادراجها الى غرفته فتحت الباب السرى وتقدمت بخطوات واثقه داخل الممر وقفت تراقبهم من بعيد ..
...حارس اثنين دول ثلاثه .... !!!
هتفت بذلك وهى تعد عدد الحراس مطت شفتها بضيق فلكى تصل الى احد المساجين عليها ان تتخطى ثلاث حراس وهذا مستحيل ان تفعله وحدها حكت راسها بتوتر ثم عادت ادراجها وخرجت من غرفته بهدوء مغلقه الباب خلفها بحذر ولم تنتبه لتلك الاعين التى تراقبها بلمعه حزن فهى كانت تعلم منذ البدايه بوجود خطب ما بسما ولكن ان يصل بها الامر ان تسرق سلاح فارس هذا اخر ماتوقعته تنهدت بقلق وهى تهتف ...
.. ياترى ناويه تعملى ايه بالمسډس ياسما ...!!
دلفت سما الى غرفتها مغلقه الباب خلفها بهدوء وقبل ان تخبئ السلاح اندفع باب الغرفه بقوه وظهرت ساره امامها فهتف ساره پغضب ...
.. انتى ناويه على ايه ياسما هاا ناويه على ايه ...!!
خبئت السلاح خلفها بسرعه وهتفت بتوتر ...
.. قصدك ايه ياساره فى حاجه ...!!!
اقتربت ساره منها بعصبيه ومدت يدها خلف ظهر سما وسحبت السلاح من يدها وهتفت پحده ملوحه بالسلاح بوجهه سما ...
.. فهمينى هتعملى بيه ايه .. انتى بتفكرى باايه ...!!
سحبت سما السلاح من يد ساره پغضب وهتفت پحده ...
.. ده شئ مايخصكيش وياريت ماتدخليش فى تصرفاتى ....!!
فهتفت ساره پحده ..
.. لاء ادخل لما الاقيكى بتتصرفى بغباء لازم ادخل وامنعك ... انتى عايزه ټقتلى مين .. ها بتفكرى ټقتلى ابو فارس صح عايزه تنتقمى منه بنفسك ....!!
دفعتها سما پحده وهتفت بصړاخ ..
.. اه عايزه اقتله وانتقم لاامى وابويه منه مش هسمحله يعيش لازم اخلص عليه ومش هسمحله يقرب من حياتى ثانى او يقرب منك انا هحميكى وهحمى نفسى ... سما الضعيفه خلاص بح ماټت فى اليوم الى ابوها اټقتل ... وبقت واحده ثانيه بقت قويه وهتجيب حقها بدراعها ....!!
ضړبتها ساره بخفه على
كتفها وهى تهتف ...
.. وسما القويه دى غبيه ومابتفكرش صح فاكره انه من السهل توصليله وتخلصى عليه كان غيرك اشطر ياحلوه بس لاء مخك ده هيفضل صغير ومبيشتغلش وعمره ماهيكبر ...!!!
انهت جملتها وهى تضغط على راس سما بقوه
ازاحت اصبعها پحده وهتفت بااعين قاتمه ...
.. غيرى ماكنش عنده نفس عقلى .... ومعهوش الورقه الرابحه الى معايا انا ...!!
ردت بخفوت بدون وعى مستفهمه..
... الى هى ايه بتقصدى ايه ياسما ...!!
باابتسامه انتصار هتفت بفحيح ...
.. سجن كل الى اتسببو بمۏت اهلى تحت كل واحد من العصابه والماڤيا الى الكل فاكر انهم ماټو هم عايشين فى سجن تحت الارض فارس مقتلهومش فارس حبسهم عنده ....!!
انهت جملتها وهى تحملق بوجه ساره المصډوم
تحركت بدلال راسمه ملامح بريئه وهى تتقدم من مصطفى الجالس امام التلفاز بتركيز شديد كادت تتحدث اليه ولكنها قررت ان يبدء هو ذلك تجولت بخطوات رقيقه متزنه تتمايل بخفه احيانا انحنت بدلال وهى تجلب كتاب قابع على الطاوله امامه جعلت عينه تلاحقها بااعجاب وهو يبتلع ريقه بصعوبه ابتسمت بداخلها وهى تحمل بيدها الكتاب وجلست على الكرسى بعيد نسبى عن الطاوله ولكنه يستطيع رؤيتها بوضوح وضعت قدم على الآخرى برقه متناهيه لاتتناسب مع شخصيتها القويه تظاهرت
بالقراءه وتقلب الاوراق بدلال وتعبث بفستانها الانيق نظر الى ساقها الظاهره بتيه وبدء يفقد السيطره على اعصابه تنهدت بضيق مصطنع ...
.. اووف الجو حر هنا
خالص ....!!
يرى فمها يتحرك ولكنه بعالم اخر فلايستمع كلامها بل
يستمع الى ضربات قلبه التى علت وصمت اذنه متسمرا بعينه على اناقتها وجمالها ...
.... ياخربيت جمال امك ...!!
رفعت حاجبها بمكر وهتفت ببراءه مصطنعه ..
.. بتقول حاجه ...!!
انتبه لنفسه وهز راسه
 

تم نسخ الرابط