العروسة اللي اختفت قبل فرحها ج 1 حكايات شروق خالد

لمحة نيوز


لازم أمشي من هنا.
هز راسه.
مش هتمشي.
بس لو دخلوا وشافوني
مش هيشوفوكي.
مسكني من دراعي وطلع بيا السلم.
تعالي.
رايح فين؟
أوضتك.
أوضتي؟!
من النهارده دي أوضتك.
دخلنا أوضة واسعة في الدور التاني.
فتح الدولاب وطلع منه هدوم حريمي كاملة.
فساتين، بيجامات، أحذية، وحتى شنطة صغيرة.
بصيتله بصدمة.
إنت مجهز ده كله؟
كنت مستني اليوم ده.
بس إزاي؟
بصلي وقال
لأني من أول ما عرفت حقيقتك، قررت إن محدش هيسلمك ليهم.
قبل ما أرد، سمعنا خبط شديد على باب البيت.
صوت أبويا كان واضح
يا ياسين! افتح الباب!
جسمي كله اترعش.
ياسين قرب مني وقال
اسمعيني كويس.
هزيت راسي.
من اللحظة دي،
إنتِ سلمى. مش يوسف.
دموعي نزلت.
أنا خايفة.
لأول مرة شفت حاجة مختلفة في عينه.
حنية.
قال بهدوء
وأنا موجود.
نزل للدور الأرضي.
وأنا فضلت واقفة ورا الباب.
سمعت الباب الرئيسي بيتفتح.
وبعدها صوت أبويا
بقالك كتير مستخبي البنت عندك يا ياسين.
ياسين رد بهدوء
بنت مين؟
أبويا قال بعصبية
سلمى.
وأنا مالي بسلمى؟
فؤاد دخل في الكلام.
إحنا عارفين إنها هنا.
ياسين ضحك.
عندك دليل؟
عندنا معلومات.
المعلومات مش دليل.
سكتوا.
وبعدين أبويا قال
إنت عارف كويس أنا مين.
رد ياسين
وأنت عارف كويس أنا مين.
ساد صمت ثقيل.
سمعت خطوات بتتحرك في البيت.
قلبي كان هيقف.
فؤاد قال
فتشوا المكان.
رجالة كتير بدأوا يطلعوا السلم.
قربوا من الأوضة.
مسكت مقبض الباب وأنا بحبس نفسي.
لكن فجأة صوت ياسين انفجر
ولا واحد يطلع فوق.
الرجالة وقفت.
فؤاد قال
إيه المشكلة؟
المشكلة إن بيتي مش بيتفتش.
إحنا بندور على بنت هاربة.
دوروا في أي حتة تانية.
واثق إنها مش هنا؟
واثق.
فؤاد سكت.
وبعدين قال
أنا عارف إنك بتحب تخبي أسرارك يا ياسين.
وأنا عارف إنك بتحب تاخد اللي مش من حقك.
الصمت اللي حصل بعدها كان مرعب.
بعد دقايق، سمعت الباب الرئيسي بيتقفل.
العربيات مشيت.
استنيت شوية.
وبعدين الباب اتفتح.
ياسين دخل.
أول ما شافني، قال
خرجوا.
جريت عليه من غير ما أفكر.
كنت خايفة.
سكت لحظة.
وبعدين قال
أنا عارف.
بعدت عنه بسرعة وأنا محرجة.
آسفة.
على إيه؟
إني...
قاطعني
ماتعتذريش عن خوفك.
بصيتله.
ليه ساعدتني؟
فضل ساكت.
ياسين؟
قرب مني.
عشان أول مرة شفتك فيها، كنتِ مختلفة.
مختلفة إزاي؟
كل الناس اللي حواليا بتكدب عشان تكسب حاجة.
بص في عيني.
إنتِ كذبتي عشان تنجي نفسك.
سكت.
وبعدين قال
وفي فرق كبير.
تاني يوم الصبح، صحيت على صوت خبط على الباب.
فتحت عيني بفزع.
لكن الخادمة قالت
الباشا باعتلك ده.
مدتلي صندوق صغير.
فتحته.
لقيت جواه فستان أسود أنيق، وسلسلة دهب بسيطة، وتليفون جديد.
وفوقهم ورقة.
فتحتها.
كان مكتوب
النهارده هترجعي سلمى... بس المرة دي محدش هيقدر يجبرك على حاجة.
قلبي دق بسرعة.
نزلت تحت.
لقيت ياسين مستنيني.
بصلي من فوق لتحت.
جاهزة؟
لإيه؟
قال
عشان نروح مكان أبوكي.
اتصدمت.
إنت مجنون؟
ابتسم.
ممكن.
ليه؟
عشان كفاية هروب.
قرب مني وقال
المرة دي مش هتستخبي.
هتعملي إيه؟
رد وهو بيفتح باب العربية
هخلي أبوكي وفؤاد يسمعوا الحقيقة منك... قدام كل الناس.
ركبت العربية وأنا مش عارفة إيه اللي مستنيني.
لكن حاجة واحدة كنت متأكدة منها
بعد سبع شهور من الهروب...
المواجهة بدأت أخيرًا حكايات_شروق_خالد

تم نسخ الرابط