أبوها مات من 6 سنين ج1 . حكايات شروق خالد

لمحة نيوز

كده.
تعملي إيه؟
أمثل إني خطيبته.
ليه؟
نادين نزلت عينيها.
عشان أبعده عنك.
حاتم قال
مين طلب منك؟
نادين بصت له.
أمها.
أنا صرخت
ماما كانت بتحاول تبعد سامح عني؟
نادين هزت راسها.
لأ.
وبصت لي.
كانت بتحاول تبعدك عن حاتم.
قلبي وقف.
حاتم اتقدم.
ليه؟
نادين قالت
لأنها عارفة مين إنت.
حاتم سكت.
ماما كانت عارفة إنك هتدخل حياتها.
بصيت له.
يعني إيه؟
حاتم قال
أنا مش فاهم.
نادين ردت
هي قالت لي إن حاتم لو عرف الحقيقة هيقتل منار.
صرخت
إيه؟!
حاتم بص لي.
أنا عمري ما أذيتك.
نادين قالت
هي مش خايفة منك علشان إنت هتأذيها.
سكتت.
وبعدين قالت
هي خايفة منك لأنك ابن الراجل اللي قتل أبو منار.
المكان كله سكت.
أنا بصيت لحاتم.
وشه ما اتحركش.
قلت بصوت ضعيف
أبوك هو اللي قتل بابا؟
حاتم ما ردش.
قلت تاني
رد عليا.
رفع عينه لي.
أنا ماكنتش عارف.
بس عارف دلوقتي؟
أيوه.
رجعت خطوة.
وإنت كنت عارف إن أبوك هو السبب؟
من وقت قليل.
دموعي نزلت.
ليه ماقولتليش؟
حاتم قرب.
لأني كنت بدور على الدليل.
والدليل فين؟
أشار للخزنة.
هنا.
وفجأة
صوت موبايل رن.
كان موبايلي.
رقم مجهول.
رديت.
مافيش صوت.
بس سمعت نفسًا بطيئًا.
وبعدين صوت راجل
لو عايزة تعرفي الحقيقة عن أبوكي تعالي لوحدك.
مين؟
ضحكة قصيرة.
اسألي حاتم عن اللي حصل ليلة الحادثة.
المكالمة اتقفلت.
بصيت لحاتم.
إيه اللي حصل ليلة موت بابا؟
حاتم ما ردش.
نادين قالت
هو عارف.
جابر ظهر من آخر الممر.
وقال
كلنا عارفين.
بصيت له.
إنت كمان؟
هز راسه.
أيوه.
قولوا!
جابر أخذ نفس طويل.
ليلة موت أبوكي حاتم كان موجود.
اتجمدت.
حاتم قال
كنت عنده.
ليه؟
علشان أحذره.
من مين؟
حاتم بص في عيني.
من أبويا.
شهقت.
وأبويا؟
حاتم قال
أبوكي كان عارف إنه هيموت.
وإنت عملت إيه؟
سكت.
وبعدين قال
حاولت أنقذه.
جابر قاطع
لكن وصلت متأخر.
سكت حاتم.
ثم قال
ولما وصلت كان أبوكي ميت.
بصيت له ودموعي بتنزل.
يعني إنت آخر شخص شاف بابا حي؟
حاتم هز راسه.
أيوه.
وفجأة
نادين شهقت.
كانت بتبص على شاشة الموبايل.
يا جماعة
بصينا لها.
سامح بعتلي صورة.
رفعت الشاشة.
كانت صورة قديمة.
حاتم واقف جنب عربية.
وبجواره بابا.
وفي الخلف
شخص تالت.
أنا قربت من الصورة.
عرفت الشخص.
واتجمدت.
كان
جابر.
لكن المفاجأة مش هنا.
المفاجأة كانت في التاريخ المكتوب أسفل الصورة.
بعد وفاة أبويا بيومين.
بصيت لعمي.
إنت كنت مع بابا بعد موته؟
وش جابر انهار.
وحاتم رفع سلاحه نحوه.
جابر قال بسرعة
استنى! أقدر أفسر!
لكن قبل ما يكمل
انطفأت أنوار الفيلا كلها.
وسمعنا صوت باب بيتقفل من تحت.
ثم صوت سامح من السماعات
دلوقتي بقى نبدأ الحقيقة.
يتبعأنوار الفيلا كلها انطفت.
ثانية واحدة بس
وبعدين صوت مولد الكهرباء اشتغل، لكن النور ما رجعش.
فضلت الفيلا غارقة في نص ضلمة.
وصوت سامح طلع من السماعات تاني
دلوقتي بقى نبدأ الحقيقة.
صرخت
سامح! إنت فين؟!
ضحك.
قريب منك أوي يا منار.
حاتم رفع سلاحه وبص لرجالته.
اقفلوا كل المخارج.
رجالة حاتم اتحركوا بسرعة.
أنا بصيت لعمي.
إنت كنت مع بابا بعد موته؟
جابر كان واقف مكانه، عرقان ووشه متوتر.
منار اسمعيني.
رد عليا!
الصورة مش زي ما إنتِ فاهمة.
إنت واقف مع بابا بعد موته بيومين!
جابر هز راسه.
الراجل اللي في الصورة مش أبوكي.
سكتنا كلنا.
قربت من الصورة.
بصيت أكتر.
نفس البدلة.
نفس الشعر.
نفس الجسم.
لكن
حاتم أخد الموبايل من إيدي.
كبر الصورة.
وبص ناحية إيد الراجل.
الخاتم.
بصيت.
بابا كان بيلبس خاتم فضة في إيده اليمين.
الراجل في الصورة ماكانش لابس الخاتم.
حاتم قال
ده مش محمود.
جابر أخد نفس عميق.
أيوه.
بصيت له.
أمال مين؟
قبل ما يرد، صوت سامح رجع
برافو يا حاتم.
ضحك.
لسه عندك عين كويسة.
حاتم قال
سامح، لو قربت منها
مش هقرب منها.
سكت لحظة.
هي اللي هتيجي لي.
وبعدين صوت الباب الخارجي اتقفل.
جريت ناحية الباب.
كان مقفول.
حاتم شدني بعيد.
ماتفتحيش.
إنت عايزني أعمل إيه؟
تستني.
أنا استنيت ست سنين!
صرخت
استنيت وأنا فاكرة إن بابا مات في حادثة! استنيت وأنا عايشة مع راجل بيخطط يسرقني! استنيت وأنا مش فاهمة ليه أمي وعمي بيكدبوا عليا! كفاية!
حاتم سكت.
قرب مني.
وقال
معاكي حق.
بصيت له.
إيه؟
معاكي حق تعرفي.
أخد نفس.
الحقيقة كلها.
ثم بص لجابر.
قول.
جابر قعد على الكرسي.
وشه كان مكسور.
وقال
أبوكي كان عنده شريك.
مين؟
أخو حاتم.
اتصدمت.
حاتم ما اتحركش.
جابر كمل
أبوكي وأخو حاتم كانوا بيديروا شركة نقل كبيرة. في الأول كل حاجة كانت قانونية.
وبعدين؟
بدأوا يستخدموا الشركة في عمليات غسيل أموال.
حاتم قال
أخويا هو اللي بدأ.
جابر هز راسه.
وأبوكي اكتشف.
ولما اكتشف؟
قرر يخرج.
فقتلوه؟
جابر سكت.
حاتم قال
أخويا هو اللي أصدر الأمر.
أنا بصيت له.
وأنت؟
كنت وقتها لسه بعيد عن كل ده.
بس عرفت بعدين.
أيوه.
وسكت؟
حاتم قال
لأ.
بصيت له.
عملت إيه؟
واجهته.
سكت.
وبعدها اختفى.
مين؟
أخويا.
جابر قال
مش اختفى.
حاتم بص له.
جابر كمل
هو لسه عايش.
المكان كله سكت.
قلت
فين؟
جابر بص ناحية الأرض.
في القاهرة.
فين؟
ما ردش.
حاتم مسكه من ياقة قميصه.
فين؟
جابر قال
مش عارف.
حاتم شده أكتر.
كداب.
فجأة صوت سامح طلع
هو مش كداب.
حاتم سابه.
سامح!
أخويا حاتم موجود.
حاتم اتجمد.
إنت تعرفه؟
ضحك سامح.
أكتر مما تتخيل.
ثم قال
وهو اللي موّل القرض.
بصيت لحاتم.
إيه؟
سامح كمل
وهو اللي أمرني أتجوزك.
قلبي اتقبض.
ليه؟
لأن أبوكي كان سايب لك حاجة أهم من الفلوس.
إيه؟
دليل.
على إيه؟
على أكبر شبكة غسيل أموال دخلت فيها شركات في مصر.
حاتم قال
وسامح كان عايز الدليل.
سامح رد
مش أنا.
أمال مين؟
ضحكة سامح كانت مرعبة.
الراجل اللي كان بيدفعلي.
جابر فجأة وقف.
منار، لازم تمشي.
بصيت له.
ليه؟
لأنهم مش جايين عشان الفلوس.
أمال عشان إيه؟
جابر بص لحاتم.
عشان هي نفسها.
حاتم قرب مني.
محدش هيلمسك.
وفجأة
رصاصة ضربت زجاج الشباك.
الكل انحنى.
صرخت.
حاتم شدني للأرض.
رجالة حاتم بدأوا يردوا.
صوت طلقات اتملأ بيه المكان.
نادين كانت بتعيط في الركن.
ماما كانت بتحاول تحمي راسها.
وبعدين
هدوء.
حاتم رفع راسه.
كله تمام؟
واحد من رجاله قال
أيوه يا باشا.
حاتم قام.
وبص ناحية الباب.
بس هو دخل.
مين؟
حاتم ما ردش.
في اللحظة دي، باب البدروم اتفتح.
راجل دخل.
طويل.
لابس بدلة سوداء.
وشعره فيه خصلات بيضا.
وشه هادي.
وقف قدامنا.
أنا ماعرفتوش.
لكن حاتم عرفه.
اتجمد مكانه.
وقال
إنت.
الراجل ابتسم.
وحشتني يا أخويا.
أنا بصيت لحاتم.
ده مين؟
حاتم ما ردش.
الراجل قال
أنا فارس الدمنهوري.
سكت.
وبعدين بص لي.
وأنا الشخص اللي أبوكي كان بيحاول يهرب منه قبل ما يموت.
ماما صرخت
فارس!
فارس ابتسم.
وحشتيني يا مارجريت.
أنا بصيت لماما.
إنتِ تعرفيه؟
ماما بدأت تبكي.
فارس قرب.
هي مش بس تعرفني.
بص لحاتم.
هي كانت شريكتي.
حسيت إن الدنيا بتلف.
إيه؟
حاتم قال
كفاية.
فارس ضحك.
لسه ماقولناش الحقيقة الأهم.
قرب مني.
أمك هي اللي أخدت الدليل من أبوكي.
ماما انهارت.
كنت مضطرة!
صرخت
مضطرة ليه؟!
ماما بصت لي.
عشان أنقذك.
من مين؟
ماما أشارت لفارس.
منه.
فارس ضحك.
كذابة.
حاتم وقف بيني وبينه.
إنت مش هتقرب منها.
فارس قال
أنا مش محتاج أقرب.
طلع موبايل من جيبه.
فتح صورة.
ومد الشاشة ناحيتي.
كانت صورة قديمة جدًا.
أنا طفلة.
واقفة جنب بابا.
وماما.
وفارس.
لكن كان فيه شخص رابع.
راجل واقف وراهم.
أنا قربت من الصورة.
عرفته.
كان سامح.
لكن سامح وقتها كان طفل.
صرخت
سامح كان يعرف بابا من وهو صغير؟!
فارس قال
مش بس كده.
سكت.
سامح هو ابن أخو حاتم.
حاتم اتجمد.
بص لسامح في الصورة.
وبعدين قال
مستحيل.
فارس ابتسم.
اسأل أمك.
بصيت لماما.
ماما كانت بتعيط.
ماما؟
ما ردتش.
سامح ابن مين؟
سكتت.
قولي!
رفعت عينيها وقالت
سامح ابن فارس.
الصمت كان أقسى من أي رصاصة.
حاتم رجع خطوة.
يعني سامح
فارس كمل
ابني.
وبعدين بص لي.
وعشان كده هو مش كان بيحبك.
سكت لحظة.
كان بينفذ أمر.
أنا حسيت إن رجلي مش شايلاني.
حاتم مسكني قبل ما أقع.
وفجأة
سمعنا صوت سامح من السماعات للمرة الأخيرة
دلوقتي بقى، يا منار افتحي آخر ملف في الخزنة.
حاتم بص للخزنة.
وأنا بصيت له.
آخر ملف؟
فتحنا الخزنة تاني.
كان فيه ظرف أبيض صغير.
عليه بخط إيد أبويا
إلى ابنتي منار لو وصلتي للظرف ده، يبقى أنا مت.
فتحت الظرف بإيد بتترعش.
وكان جواه ورقة واحدة.
قرأت أول سطر
ثم رفعت عيني بصدمة.
لأن أبويا كان كاتب
حاتم مش ابن فارس.
واتجمدت.
حاتم نفسه بقى مش قادر يتكلم.
وفي أسفل الورقة كان فيه سطر أخير
حاتم هو ابني الحقيقي.
يتبعالورقة وقعت من إيدي.
فضلت باصة لحاتم، وبعدين للورقة، وبعدين رجعت بصيت له تاني.
إنت ابن بابا؟
حاتم ما ردش.
وشه كان جامد، لكن عينه كانت مليانة صدمة.
جابر قرب وخد الورقة.
قرأها.
وبص لحاتم.
أنا كنت عارف.
حاتم لف له بسرعة.
إنت كنت عارف؟!
جابر هز راسه.
أبوك قال لي قبل ما يموت.
حاتم مسكه من قميصه.
وليه ماقولتليش؟!
لأنه طلب مني ماقولش غير لما تظهر الورقة.
حاتم سابه.
وبص لي.
منار
أنا رجعت خطوة.
إنت أخويا؟
السؤال خرج مني ضعيف.
ماما انفجرت في العياط.
حاتم بص لها.
قولي الحقيقة.
ماما غطت وشها.
أيوه.
الصمت خنق المكان.
يعني إيه أيوه؟
ماما رفعت عينيها.
أبوك كان متجوزني قبل ما أتجوز والدك.
حاتم اتجمد.
إيه؟
ماما كملت
لما كنت صغيرة، كنت متجوزة محمود سرًا. وخلفت منه حاتم.
بصيت لحاتم.
هو كان واقف كأنه مش قادر يستوعب.
ماما قالت
لكن أهلي أجبروني أسيبه، وأتجوز والد منار.
حاتم سأل بصوت مكسور
وأبويا الحقيقي؟
ماما ردت
فارس.
كلنا بصينا لفارس.
هو كان واقف مبتسم.
أخيرًا.
حاتم قرب منه.
إنت كنت عارف؟
فارس قال
كنت عارف من يوم ما اتولد.
وسكت؟
لأن وجودك كان هيبوّظ كل حاجة.
حاتم قال
إنت قتلت محمود؟
فارس ابتسامته اختفت.
محمود خان الاتفاق.
أي اتفاق؟
فارس قال
كان المفروض يفضل ساكت.
جابر صرخ
محمود كان ناوي يسلّمكم للشرطة!
فارس بص له.
وعشان كده مات.
أنا شهقت.
حاتم اتحرك ناحية فارس.
لكن رجاله وقفوا بينهما.
فارس قال
بس محمود كان أذكى مما توقعت.
وأشار للورقة.
ساب كل حاجة لابنته.
أنا بصيت للورقة.
ليه أنا؟
فارس رد
لأنك الوحيدة اللي ماكنتيش جزء من اللعبة.
سكت لحظة.
ولأن الحساب السري باسمك.
حاتم قال
الحساب مش أهم حاجة.
فارس ابتسم.
بالظبط.
بصيت له.
أمال إيه؟
فارس قال
الدليل.
أي دليل؟
التسجيل الأصلي.
جابر شهق.
التسجيل لسه موجود؟
فارس ضحك.
أبوك سجل ليلة مقتله كل اللي حصل.
حاتم قال
فين؟
فارس بص لي.
مع منار.
أنا اتصدمت.
معايا؟
أيوه.
أنا ماعنديش حاجة.
فارس قال
عندك.
ماما قربت مني.
القلادة.
لمست رقبتي.
القلادة الفضية اللي بابا جابها لي وأنا صغيرة.
فتحتها.
من جوه كان فيه جزء صغير بيتفتح بمفك.
حاتم أخدها.
فك الغطا.
طلع منه كارت ذاكرة صغير جدًا.
كلنا سكتنا.
فارس لأول مرة فقد ابتسامته.
هاتيه.
حاتم وقف قدامي.
مش هتاخده.
فارس قال
إنت مش فاهم قيمة اللي في إيدك.
حاتم رد
فاهم.
لو التسجيل طلع للنور، ناس كتير هتدخل السجن.
وده اللي هيحصل.
فارس رفع إيده.
رجالته طلعوا أسلحتهم.
رجالة حاتم ردوا عليهم.
أنا وقفت في النص.
صرخت
كفاية!
الكل سكت.
مسكت الكارت.
ده بتاع بابا.
بصيت لفارس.
ومش هديه لحد.
فارس قال
إنتِ مش هتخرجي من هنا بيه.
حاتم قال
هي هتخرج.
وفجأة
صوت عربيات شرطة اتسمع من بره.
فارس بص ناحية الباب.
إنت عملت إيه؟
حاتم رد
بلغت قبل ما نيجي.
فارس ابتسم.
فاكر إن الشرطة هتقدر تحمينا؟
حاتم قال
مش محتاج الشرطة تحميني.
وبص له.
أنا محتاجها تسمع التسجيل.
فارس اندفع ناحية الباب.
لكن رجالة حاتم منعوه.
بعد دقائق، المكان كله اتقلب.
رجال الشرطة دخلوا.
فارس اتقبض عليه.
جابر سلّم نفسه.
ونادين قدمت كل الرسائل اللي بينها وبين سامح.
لكن سامح
ماكانش موجود.
اختفى.
وبعد ساعتين، كنت قاعدة في العربية جنب حاتم.
الشارع هادي.
وأول مرة من ساعات، مافيش حد بيطاردنا.
بصيت له.
يعني إنت أخويا فعلًا؟
هز راسه.
أيوه.
ليه ماحسيتش بكده قبل كده؟
ابتسم لأول مرة.
يمكن لأننا اتقابلنا في أسوأ وقت.
ضحكت وسط دموعي.
وإنت بوسّتني.
وشه اتغير.
أنا آسف.
أنا مش بلومك.
سكت.
وبعدين قلت
بس أنا كنت فاكرة إنك
قاطعت نفسي.
هو فهم.
عارف.
سكتنا.
بعدها بأيام، التسجيل خرج للنيابة.
التسجيل كشف تفاصيل الاتفاقات والتحويلات، وأسماء أشخاص وشركات كانوا متورطين في عمليات مالية غير قانونية.
لكن كان فيه شيء واحد ناقص.
سامح.
وال٢٤٠ ألف جنيه؟
ثبت إن القرض اتعمل بأوراق مزورة، وإن توقيعي اتستخدم من غير علمي.
البيت اتوقف الحجز عليه.
كل
تم نسخ الرابط