أبوها مات من 6 سنين ج1 . حكايات شروق خالد
حاجة بدأت ترجع لي.
لكن سامح فضل هارب.
لحد ليلة
كنت فيها قاعدة في البيت مع ماما.
الموبايل رن.
رقم مجهول.
رديت.
صمت.
وبعدين صوت سامح.
مبروك يا منار.
قلبي اتقبض.
إنت فين؟
ضحك.
بعيد.
إنت هتفضل هارب؟
مش ههرب طول عمري.
سكت لحظة.
بس قبل ما أمشي فيه حاجة لازم تعرفيها.
إيه؟
حاتم مش الشخص الوحيد اللي كان أبوكي مخبي عنه الحقيقة.
قلبي دق.
يعني إيه؟
فيه شخص تاني.
مين؟
قال
والشخص ده أقرب ليكي من أي حد.
المكالمة اتقفلت.
بصيت لماما.
كانت بتبص لي بطريقة غريبة.
ماما إنتِ تعرفي هو بيتكلم عن مين؟
ماما ما ردتش.
وبعدين قالت
أيوه.
اتصدمت.
مين؟
ماما قامت ببطء.
فتحت درج قديم.
طلعت منه صورة.
مدتها لي.
كانت صورة قديمة جدًا.
أنا وماما وبابا
وفي الخلفية ست شابة.
بصيت للصورة.
مين دي؟
ماما قالت
أختك.
وقعت الصورة من إيدي.
أختي؟!
ماما دموعها نزلت.
أبوك كان عنده بنت تانية.
فينها؟
ماما سكتت.
فينها يا ماما؟!
قالت بصوت مكسور
ماتت.
سكتت لحظة.
ثم أضافت
أو ده اللي إحنا كنا فاكرينه.
وفجأة
الموبايل رن تاني.
نفس الرقم.
فتحت الرسالة.
كان فيها صورة حديثة لست واقفة قدام مكان مجهول.
وتحت الصورة جملة واحدة
قولي لمنار إن أختها عايشة.
رفعت عيني لماما.
وفي اللحظة نفسها
باب البيت خبط.
تلات خبطات.
حاتم دخل من غير ما يستنى.
بص لوشي.
إيه اللي حصل؟
مديت له الموبايل.
قرأ الرسالة.
ملامحه اتغيرت.
وقال
منار إحنا لازم نلاقي أختك قبل سامح.
ليه؟
حاتم بص للصورة.
لأنها ممكن تكون الشخص الوحيد اللي يعرف مين قتل أبوكي فعلًا.
يتبع